قضايا و حوادث أبناء مدينة حمّام الأنف بصوتٍ واحد: "رجّعولنا بحرنا"
قرّر لفيفٌ واسع من متساكني وأهالي منطقة حمّام الأنف تنظيم وقفة إحتجاجيّة ذاتُ طابعٍ رمزيّ على ضفاف شاطئ المدينة، صبيحة يوم الأحد 19 مارس الجاري، للإعراب عن غضبهم العميق إزاءَ ما آلت إليه الأوضاع البيئية من تردّي وبخاصّة حالة البحر الذي أضحى منذ سنوات يكابدُ أقسى ويلات التهميش واللّامبالاة.

الحراك الإحتجاجي المزمعُ تنفيذهُ، تمّ الإعداد لهُ وبرمجة تفاصيلهِ من خلال حملة إفتراضيّة عبر شبكات التواصل الإجتماعي بالتوازي مع عمليّة تحسيسيّة توعويّة قامت بها ثلّة من شباب وأبناء الجهة، لتجوب الشوارع والمقاهي وتصل إلى الأسواق والدكاكين، وقد ذكرَ أحد النشطاء على هامش التحضير لهذا الموعد المرتقب أنَّ السيل قد بلغ الزبى وأنَّ المواطنين ضاقوا ذرعا بما إعتبروهُ إهمالًا ممنهجا في حقّ مدينتهم ذات المجد التليد من طرف أعلى هرم السطة، مشيرًا إلى أنَّ مظاهر التلوّث إستفحلت على كامل الشريط الساحلي لحمّام الأنف ومناطق الجوار، إضافة إلى ما أصبح عليه الوضع من تدهور شمل أغلب المجالات، من مدينة يطيب فيها العيش إلى ملاذٍ للنفايات والأوساخ...
الوقفة الإحتجاجية وقع تحديد مكانها، من أمام فضاء الكازينو، وستعقبها حملة تنظيفٍ لرمال الشاطئ بمشاركة منظمات وجمعيات مواطنية وأحزاب سياسيّة أعلنت تضامنها ودعمها المطلقين لهذه الحملة.
ماهر العوني